رئيس الحكومة طارق متري للميادين: واشنطن عرضت ما يشبه الوساطة ونحن فهمنا أن مسعاها سيؤدي إلى الضغط على "إسرائيل" لكي تلتزم بالاتفاق وهو ما لم يحصل
الصيغة التي اقترحها المبعوث الأميركي وقبلها لبنان لم تُقبل عند الإسرائيلي
"إسرائيل" استمرت في الخرق اليومي لوقف الأعمال العدائية التي اتفق عليها في 27 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي
مفاوضات الناقورة تدور في هذه الحلقة بمعنى أن "إسرائيل" لا تلتزم ولا تظهر من خلال تلك المحادثات نيتها في الالتزام
من أجل تحريك هذه المياه الراكدة هناك فكرة تقول: فليجر تفاوض غير مباشر عله يسهم في الضغط على "إسرائيل"
فكرة التفاوض غير المباشر هي من أجل تنفيذ ما تعهدت به "إسرائيل" العام الماضي ومن ثم الدخول في موضوع الحدود
لا أعتقد أن أحداً يظن أن لبنان مستعد أو قد طُلب منه أن يوقع اتفاقية سلام مع "إسرائيل"
هدف المفاوضات غير المباشرة هو النظر إلى المستقبل بشرط أن يُنفذ ما اتُفق عليه
لن نتفاوض على قرار سبق واتُّفق عليه بل الحديث هو عن تنفيذه وليس التفاوض حوله
أنا من الذين يعتقدون أن اتفاق الهدنة عام 1949 وهو منصوص عليه أكثر من مرة في القرار 1701 هو أفق للحل
هذا لا يمنع أن يكون لبنان منفتحا على أفكار ربما تعطي اتفاقية الهدنة نوعا من الديمومة
هناك دائما التباسات بالمصطلحات وخلط بين وقف الأعمال العدائية ووقف إطلاق النار والهدنة ووقف الحرب


